بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

1- المجموع الجذري : إن المجموع الجذري لشجرة الفستق الحلبي قوي جداً ويتكون من جذر وتدي يتعمق بعيداً في التربة حتى عمق 7 م ومجموع جذري سطحي ينمو عرضياً بقوة حتى مسافة 5-10 م بعيداً عن الساق، حيث تساعده هذه الجذور في البحث عن الرطوبة في التربة، وتشير الدراسات أن البذور المزروعة في الخريف يمكنها أن تعطي جذراً وتدياً كبيراً يتجاوز طوله 40-50 سم بينما المجموع الخضري الذي تعطيه لا يتجاوز 10 سم إن قوة المجموع الجذري للفستق يفسر ظاهرة تحمله للجفاف وحسن تلاؤمه مع الأراضي الجافة ونجاح زراعته فيها.


2-  الساق: يتميز الساق في شجرة الفستق الحلبي بأنه قوي ذو لون خشبي إلى رمادي غامق يحوي على مواد صمغية راتنجية وله قيمة اقتصادية حيث يدخل في صناعة الأثاث وبعض الصناعات الأخرى.

3-  الأوراق: الأوراق مركبة من وريقات بيضوية خضراء قاتمة أو فاتحة لماعة من الأعلى ذات غمد ورقة طويل أما أغماد الوريقات ضمن تركيبة الورقة فهي قصيرة جداً لاتتجاوز عدة مليمترات، عدد الوريقات من 3-5 وأحياناً يصل إلى 7 وريقات وأحياناً تكون هذه الوريقات بشكل مفرد في الأشجار ذات الأزهار المذكرة. وغالباً الورقة المركبة تحتوي على أكثر من خمس وريقات وتكون هذه الوريقات متطاولة وأقل اتساعاً كما هو الأمر في الأشجار ذات الأزهار المؤنثة، الوريقات رقيقة ويمكن أن تكون ذات طبيعة جلدية حافتها تامة ملساء كثيرة الأعصاب وهي متساقطة وتتوضع بشكل متناوب وهي متوسطة الحجم لامعة من السطح العلوي خشنة من سطحها السفلي تنتهي قاعدتها بذيل ذو وبر ، أوراق الأشجار المذكرة تكون أصغر حجماً والنموات الحديثة أكثر احمراراً من الأشجار المؤنثة.


4-  الأزهار: أزهار الفستق وحيدة الجنس أي الأزهار إما مذكرة أو مؤنثة وهي ثنائية المسكن أي هناك أشجار تحمل أزهاراً مذكرة فقط وأخرى تحمل أزهاراً مؤنثة فقط. تتكون البراعم الزهرية على أفرع أو دوابر قريبة من قمة الأفرع بعمر سنة والأزهار المذكرة تتشكل على شكل نورات مخروطبية بينما المؤنثة تتكون على شكل نورات عنقودية.
البراعم الزهرة في الفستق يتم تحولها من حالة خضرية إلى زهرية في الصيف السابق للتفتح لهذا تبدو الأزهار وكأنها محمولة في نورات على نموات العام الماضي. وتحمل الأزهار المذكرة في نورات صغيرة تحمل جانبياً على خشب السنة الماضية كل منها يتكون من كأس يتكون من خمس وريقات صغيرة حمراء بدون أوراق تويجية ومن 3-5 أقلام مذكرة (أسدية) ملتحمة عند القاعدة، أكياس الطلع متطاولة وحبات الطلع كروية ذات سطح خشن.
ويلاحظ في الفستق ظاهرة تفتح الأزهار المذكرة قبل الأزهار المؤنثة أي أن غبار الطلع يصبح جاهزاً للإلقاح قبل أن تستعد المياسم المؤنثة لاستقباله ومن المعروف في الفستق أن الأشجار المذكرة تعطي كميات كبيرة من غبار الطلع بحيث أن شجرة مذكرة واحدة تكفي لتلقيح ست أشجار مؤنثة في المتوسط وفي هذا الإطار يلاحظ أنه في بعض البلدان المهتمة بزراعة الفستق يلجأ المزارعون لجمع حبوب اللقاح ثم يقومون بتجفيفها وتخزينها حتى تصبح المياسم المؤنثة جاهزة للتلقيح ولاستقبال غبار الطلع وعندها تنتشر حبيبات الطلع من أكياس قماش مثقبة خاصة بذلك.
الأزهار المؤنثة تحمل أيضاً في نموات قائمة كبيرة عنقودية تتكون من البرعم الطرفي الموجود بالقرب من نهاية نمو السنة الماضية وتتألف الزهرة المؤنثة من 3-5 وريقات كأسية أكبر من الوريقات المذكرة أيضاً خالية من التويجات، المبيض مكون من خباء واحد لونه أخضر محمر فيه بويضتين تخصب واحدة منهما فقط والميسم قصير له ثلاث حليمات.


5-  الثمرة: الثمرة عبارة عن لوزة خضراء تحيط بها قشرة رقيقة ضارة إلى الحمرة ويحيط بها أيضاً غلاف خشبي وهي بيضوية الشكل أن الثمرة عبارة عن نواة ذات شقين ينفتحان عند النضج ويحيط بهذه النواة غلاف آخر يختلف لونه عند النضج من الأحمر الغامق إلى الزهري أو الأصفر الفاقع وذلك حسب الأصناف. وتقل قيمة ثمار الفستق من الجهة الغذائية عن الجوز واللوز والبندق حيث تحتوي على نسبة عالية من الفوسفولبيدات وعلى نسبة جيدة من البروتين والسكريات والأملاح، كما يستخرج التربنيت من الأجزاء النباتية الورقية وهو زيت طيار يدخل في استعمالات طبية وعطرية وصناعية عديدة وهو ذو تأثير مسكن للمغص.

المصدر: إعداد: الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/ إدارة بحوث البستنة، م.عامر خباز/ م. محمد حازم المرستاني
  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 1738 مشاهدة

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

20,134,941

الشعاب المرجانية