بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

من أهم العوامل الاقتصادية التي تواجه نظم الزراعة في مصر هو ارتفاع ثمن التقاوي المنزرعة، حيث تستورد بذور الخضر التي تزرع تحت نظم الزراعة الحديثة من الخارج ومعظم هذه الأصناف عبارة عن هجن عالية الإنتاج، وبالطبع فإن تكلفة استيراد هذه الأصناف مرتفعة جدًا ولذلك لا بد من الاهتمام بزراعة البذور في المشتل والاهتمام بطريقة إنتاج الشتلات حتى نضمن الحصول على شتلة جيدة وخالية من الأمراض من كل بذرة تزرع.

تعريف المشتل:

تتعدد التعريفات الخاصة بالمشتل وعمومًا يمكن تعريف مشتل الخضر بأنه المكان المخصص لإكثار نوع واحد أو أكثر من نبات الخضر سواء بذريًا مثل (الطماطم، الفلفل، الباذنجان، الكرنب، القرنبيط، الخس، البصل، الكرات أبو شوشة، الكرفس، الأبرجس)، أو خضريًا (الفراولة، الخرشوف) وتربية هذه النباتات والعناية بها حتى تصير صالحة للاستعمال أو النقل إلى المكان المستديم.

عملية الشتل:

يقصد بها استخدام الشتلات الناتجة من زراعة البذور في المشتل ونقلها لزراعة المكان المستديم، مع مراعاة أن تكون الشتلات سليمة خالية من الأمراض الفطرية والفيروسية وبحالة تسمح بتحملها لعملية إعادة زراعتها.

مميزات الزراعة في المشتل:

  1.     خفض تكاليف الإنتاج.
  2.     توفير كمية التقاوي المستخدمة.
  3.     حماية البذور من تعرضها للانجراف بواسطة ماء الري أو للصقيع إذا زرعت في المكان المستديم مباشرة.
  4.     إمكانية زراعة النباتات التي تحتاج لموسم نمو طويل ودافئ عندما تكون فترة الدفء قصيرة وذلك بإبقاء النباتات بالمشتل مدة أطول مع تدفئة المشتل.
  5.     الإنتاج المبكر للخضر وذلك بإنتاج شتلات محاصيل الخضر الصيفية مبكرًا في أماكن مدفأة ثم يتم زراعتها في المكان المستديم عندما تتحسن الظروف الجوية والاستفادة من الأسعار للمحصول مبكرًا.
  6.     سهولة الخدمة في المشتل.
  7.     انتخاب الشتلات القوية والمتجانسة في الحجم وخلوها من الأمراض واستبعاد الشتلات الضعيفة والغريبة مما يؤدي إلى زيادة إنتاج المحصول.

بيئات زراعة المشتل:

يطلق على البيئات المستخدمة في الزراعة Growing Media اسم بيئات نمو الجذور أو أوساط الزراعة، وهي عبارة عن مخاليط يدخل في تركيبها مواد معينة مثل البيت موس والفيرمكيوليت والبيرليت ونشارة الخشب وقلف الأشجار ومخلفات جوز الهند وغيرها.

أهمية بيئة نمو الجذور:

  1.     تعمل كمخزن للعناصر الغذائية.
  2.     تحتفظ بماء الري لاستعمال النبات.
  3.     توفر الأكسجين بالقدر المناسب لاستخدام الجذور.
  4.     توفر الوسط الملائم لتثبيت الجذور والنبات.

الشروط الواجب توافرها في مخلوط البيئة الجيد:

  1.     تام التجانس ويسهل خلط مكوناته.
  2.     ثابتًا لا يتغير كيميائيًا عند تعقيمه بالبخار أو بالمطهرات الكيميائية.
  3.     جيد التهوية.
  4.     ذو مقدرة عالية على الاحتفاظ بالرطوبة.
  5.     قادرًا على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية فلا تفقد منه بالرشح.
  6.     متوسط الخصوبة وذو PH مناسب.
  7.     غير مكلف.
  8.     خفيف الوزن.
  9.     عديم الانكماش عند الاستعمال.

أوعية نمو النباتات:

تتعدد أشكال وأنواع أوعية نمو النباتات. ورغم أن بعض الأصص الكبيرة يمكن أن تستخدم في زراعة وإنتاج النباتات الكبيرة حتى الحصاد إلا أن غالبية أوعية نمو النباتات يقتصر استخدامها على إنتاج الشتلات.

شروط الأوعية النباتية الجيدة:

  1.     غير قابلة للصدأ.
  2.     قوية.
  3.     يمكن تخزينها في حيز ضيق وهي متداخلة.
  4.     خفيفة الوزن.
  5.     جيدة المظهر.
  6.     رخيصة.
  7.     لا تتأثر بدرجات الحرارة الخارجية.

صواني الشتل وإعدادها للزراعة:

(أ) مواصفات صينية الشتل:
يستخدم لإنتاج الشتلات صواني مصنوعة من مادة الفوم المضغوط وأبعادها المصنعة محليًا هي 40سم عرض × 67سم طول × 6 سم سمك ومقسمة إلى عيون مقاس 4سم × 4سم من أعلى وعدد العيون 84 عينًا (7 × 12 عينًا)، وتصلح هذه الصواني لزراعة كل من الفلفل والطماطم والخيار والكنتالوب ولو أنه يفضل في زراعة الكنتالوب زراعة عين وترك عين بطريقة تبادلية.

(ب) تجهيز الصواني:
يكتفى في حالة الصواني التي تستعمل لأول مرة غسلها بالماء فقط، أما في حالة الصواني التي سبق استعمالها فتتبع الخطوات التالية. مع الأخذ في الاعتبار أنه يمكن إتباع تلك الخطوات في الصواني التي لم يسبق استخدامها (الجديدة) أيضًا.

  •     تزال الأتربة العالقة بالصواني وذلك باستعمال فرشاة ثم تغسل بالماء.
  •     يحضر محلول من الفورمالين 10% ويوضع هذا المحلول في برميل كبير.
  •     تغمر الصواني في المحلول السابق تحضيره من الفورمالين وترفع مباشرة ثم تترك في الهواء الطلق حتى التأكد من زوال رائحة الفورمالين وفي العادة تكون الصواني صالحة للاستعمال بعد حوالي 3 – 4 أيام من الغمر في الفورمالين.

(ج) إعداد بيئة الزراعة:
تتكون البيئة التي تستعمل لإنتاج الشتلات من البيت موس + الفيرموكيوليت أو أي خلطة أخرى. ويتم تحضيرها بخلط جزء مساوي من البيت موس إلى جزء من الفيرموكيوليت حتى يصبح الخليط متجانسًا ويضاف إلى المخلوط مادة بنليت أو (مونسرين، فيتافاكس، ريزولكس) بمعدل نصف جرام لكل كيلو جرام من الخلطة كمادة مقاومة للأمراض التي تتعرض لها البذور أثناء الإنبات، ويضاف الماء إلى المخلوط حتى يصير ذو قوام خاص) بحيث إذا أخذت كمية من البيئة في قبضة اليد وضغطت عليها بقوة تظهر آثار البلل بين أصابع اليد) وبعد ذلك يضبط رقم الحموضة على رقم 7 وذلك باستخدام مادة كربونات الكالسيوم (بوردة الأرض) كما يضاف إلى المخلوط بعض الأسمدة الكيماوية كمصدر للعناصر الغذائية. ثم تغطى الخلطة بعد ذلك بغطاء من البلاستيك وتترك يوم كامل على الأقل يرفع بعدها الغطاء البلاستيك وتعبأ الصواني بهذه البيئة ثم تزرع البذور. هذا ويمكن استخدام خليط من البيئات الأخرى في إنتاج الشتلات.

(د) الري والتسميد الورقي:
يجب وضع صواني الشتلات على حوامل بارتفاع 80 – 90سم من سطح الأرض لسهولة التعامل مع الشتلات من حيث الري ورش المبيدات ونقل الشتلات ومنع تلوث الصواني بمسببات الأمراض التي قد توجد في التربة.

ويتم ري الشتلات باستخدام رشاشات يدوية ويجب ملاحظة انتظام توزيع الماء على الشتلات، وعند ظهور أول ورقة حقيقية كاملة يمكن رش الشتلات بسماد ورقي متكامل (يحتوي على العناصر الغذائية الصغرى والكبرى) وبالمعدلات الموصى بها بالنشرات المرفقة للسماد الورقي ويجري ذلك مرة واحدة إلا أنه يمكن إعادة الرش إذا استلزمت حالة الشتلات ذلك.

  • Currently 102/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 5063 مشاهدة
نشرت فى 13 إبريل 2009 بواسطة aradina

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

18,869,836

الشعاب المرجانية