بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

أولا : اختيار التربة الصالحة لزراعة الشعير :

يجود الشعير فى جميع الأراضى الزراعية سواء كانت طينية أو صفراء أو رملية أو جيرية ويفضل زراعته فى الأراضى الصفراء . ويمكن للشعير أن ينمو فى الأراضى الملحية ويعطى محصول إقتصادى حتى تركيز ستة آلاف جزء فى المليون أملاح ذائبة سواء كان مصدر تلك الأملاح هو التربة أو مياه الرى أو الإثنان معا .

ثانيا : ميعــــاد الزراعـــة :

يزرع فى الأراضى المروية إبتداء من 20 نوفمبر حتى 15 ديسمبر بالوجه البحرى وفى الوجه القبلى من 10 نوفمبر حتى أول ديسمبر وبالنسبة للزراعات المطرية يزرع الشعير مع أول سقوط للأمطار حيث تكفى الرطوبة الأرضية لإنبات التقاوى ويجب أن تتم الزراعة مع سقوط الأمطار مباشرة حتى لا تفقد الأراضى رطوبتها بالتأخير فى الزراعة . وفى الساحل الشمالى الغربى تتم معظم الزراعات بعد نوة المكنسة ( 20 نوفمبر ) ومدتها 4 أيام وقد تأتى مبكرة أو متأخرة عن هذا التاريخ بضعة أيام .

ثالثا : خدمة الأرض قبل الزراعة :

الزراعــة العفير :
1- الزراعة العفير باستعمال آلات التسطير :
وهو الطريقة الموصى بها حيث يساعد على إنتظام توزيع الحبوب وثبات عمق الزراعة على الحصول على نباتات متجانسة . وهذه الطريقة تفضل فى حالة الأراضى المروية وتحرث الأرض مرتين متعامدتين خاصة فى الأراضى الجيرية للحصول على مهد جيد لنمو البادرات وتزحف الأرض قبل الزراعة . ومن مميزات هذه الطريقة توفير كمية التقاوى المستخدمة بالإضافة إلى الحصول على نباتات متجانسة النمو مع سهولة مقاومة الحشائش .

2 - الزراعة العفير بدار :
فى حالة الزراعة عفير بدار يتم بذر التقاوى يدوياً بإنتظام فى الحقل بعد خدمة الأرض ثم يتم تغطية الحبوب للحصول على نسبة إنبات مرتفعة مع مراعات عدم زيادة عمق البذرة عن 5 سم حتى نحصل على أعلى نسبة إنبات ممكنة وتقسم الأرض بعد ذلك ويتم الرى .

الزراعـــة الحــــراتى :
ينصح باستخدام هذه الطريقة فى الأراضى الموبوءة بالحشائش وفيها تروى الأرض قبل الزراعة بفترة كافية حتى يتم إنبات الحشائش ثم تحرث وهى مستحرثة وتنثر التقاوى مباشرة بعد الحرث ثم تحرث الأرض مرة أخرى متعامدة وتسوى بعد ذلك لتسهيل عمليات الرى فيما بعد وتقسم الأرض لأحواض وقنوات وبتون وتترك للإنبات .

الزراعــة المطريــة :
يتم حرث الأرض مرتين متعامدتين الأولى بعد إنتهاء موسم الزراعة السابق لتكسير بناء التربة فى الطبقة السطحية فيقل البخر وتحتفظ التربة بقدر من الرطوبة والمرة الثانية يتم الحرث خلال النصف الأول من شهر نوفمبر لزيادة قدرة الأرض على الإحتفاظ بمياه الأمطار فلا يحدث جريان سطحى وبالتالى نحصل على مهد مناسب للزراعة المطرية . ويجرى الحرث الثالث بعد سقوط المطر الذى تكفى للإنبات ويتم نثر التقاوى مباشرة بعد المطر وقبل الحرث الأخير ولا داعى للتسوية حيث أن ضغط التربة يساعد على الجريان السطحى لمياه الأمطار بعيدا عن مناطق سقوطها فتقل نسبة الإنبات ويفضل أن يكون الحرث الثانى بعد الزراعة متعامد مع إتجاه الميل وأيضاً للتغطية الخفيفة للتقاوى وأن يكون الحرث كنتورى إذا كان الميل فى عدة إتجاهات.

رابعا : معدل التقاوى :

أنسب معدل تقاوى فى الأراضى المروية ٥ كيلات / فدان ( 50 كجم / فدان ) أما الزراعة المطرية 3 كيلات / فدان (30 كجم / فدان ) وتزرع نثرا كما سبق ذكره .

خامسا : الرى :

الشعير من المحاصيل التى لها إحتياجات مائية متوسطة وينصح برى الشعير من 3 - 2 ريات ويتوقف عدد الريات على كمية الأمطار خاصة فى الوجه البحرى حيث يمكن الإستعاضة عن الرى إذا سقطت كمية مناسبة من الأمطار . وتعطى رية المحاياة بعد 30 - 25 يوم من الزراعة .ويجب عدم تعطيش الشعير فى فترات التفريع وطرد السنابل وبدء تكوين الحبوب وهى الفترات الحرجة فى حياة النبات .

سادسا : التسميـــد :

بالرغم من قلة الاحتياجات السمادية لمحصول الشعير إلا أن الأسمدة وخاصة الأسمدة الآزوتية تؤدى إلى زيادة المحصول وتحسين نوعية الحبوب بشرط إضافتها فى المواعيد المحددة لها .

1- السماد الفوسفاتى
فى الزراعة المروية بالوادى ينصح بإضافة سماد فوسفاتى قبل الزراعة مباشرة بمعدل 15 كجم فو2أ5 للفدان نثراً على سطح التربة وقبل آخر حرثة ليتم تقليبها وخلطها فى التربة ويضاف 100 كجم سماد فوسفاتى 15٪ فو2أ5 .

2- التسميد الآزوتى
من المهم إضافة السماد النيتروچينى للوحدات المقررة وفى المواعيد الموصى بها ولايجب إضافة أى جرعات سماد بعد طرد السنابل ويضاف السماد الآزوتى بمعدل 45 كجم نيترجين /فدان كما يلى :

  • 100 كجم يوريا 46٪ أزوت .
  • أو 134 كجم نترات نشادر 33.5٪ أزوت .
  • أو 218 كجم سلفات نشادر 20.6٪ آزوت .

وتقسم هذه الكمية على ثلاث دفعات :- الأولى ( 20٪ من الكمية ) عند الزراعة والثانية ( 40٪ من الكمية ) مع رية المحاياة وتضاف الكمية المتبقية مع الرية الثانية بعد الزراعة .

وفى الأراضى الرملية ينصح بزيادة معدل التسميد الآزوتى إلى 65 وحدة آزوت للفدان مع ضرورة تقسيم كمية السماد على عدد الريات إبتداء من الرية الأولى حتى طرد السنابل وهذا يساعد النبات على الإستفادة من عنصر النيتروجين دون حدوث فقد كبير من العنصر .

بالنسبة للتسميد البوتاسى فينصح بإضافة 24 كجم بو2أ/فدان من أى سماد تجارى "سلفات البوتاسيوم " للأراضى التى تحتاج لهذا العنصر .

وينصح بعدم إستخدام اليوريا فى الأراضى الرملية أو الأراضى الملحية حيث يوصى باستخدام نترات الأمونيوم فى الأراضى الملحية . وفى الزراعات المطرية فلا يسمد الشعير بالسماد الآزوتى إلا فى حالة التأكد من سقو ط الأمطار مع وجود كمية من الرطوبة تكفى لإذابة كمية السماد المضافة .

سابعا : مقاومة الحشائش :

فى الأراضى المروية يتم اتباع الزراعة الحراتى فى الأراضى الموبوءة بالحشائش وذلك عن طريق إعطاء رية قبل الزراعة بوقت كاف للتخلص من الحشائش التى تنمو على هذه الرية وذلك بحرث التربة وهى مستحرثة تتم المقاومه كيماويا برش الحشائش الحولية العريضه بمبيد البرومينال 24٪ EC بمعدل 1 لتر للفدان والشعير فى عمر 4- 4 أوراق مع مراعاة أن تكون النباتات جافة من الندى والأمطار ، أو الجرانستار 75٪ DF بعد 2 - 3 أسبوع من الزراعة بمعدل 8 جم لكل فدان ، أو يدوياً فى مرحلة ماقبل طرد السنابل مع مراعاة عدم الإضرار بنبات الشعير أثناء عملية نقاوة الحشائ .

أما المقاومة الكيماوية للحشائش رفيعة الأوراق الحولية والزمير فيستخدم لمقاومتها مبيد توبيك 15 مسحوق قابل للبلل هو مبيد متخصص يقضى على الحشائش الحولية النجيلية والزمير بمعدل 140 جم / فدان تذاب فى 300 لتر ماء/ فدان .

أما فى مناطق الزراعة المطرية فلا ينصح بنقاوة الحشائش حيث يستخدم فى رعى الأغنام كما أن مقاومة الحشائش تحت ظروف الزراعة المطرية يضر بالكساء الخضرى بالمنطقة .

  • Currently 34/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
14 تصويتات / 2644 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2006 بواسطة aradina

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

21,827,647

الشعاب المرجانية