
تُعد إدارة الري والتسميد من أهم العوامل التي تحدد نجاح الزراعة في الأنفاق البلاستيكية، حيث تختلف احتياجات النبات داخل البيئة المحمية عن الزراعة في الحقول المفتوحة بسبب اختلاف العوامل المناخية وخصائص التربة.
أولًا: نظام الري في الأنفاق البلاستيكية
يُعتبر الري بالتنقيط هو النظام الأكثر كفاءة داخل الأنفاق، نظرًا لقدرته على:
- توصيل المياه مباشرة إلى منطقة الجذور
- تقليل الفاقد الناتج عن التبخر
- الحد من انتشار الأمراض الفطرية
وتشير الدراسات إلى أن استخدام الأنفاق يقلل من فقد المياه نتيجة التبخر لأن الغطاء البلاستيكي يحد من التعرض المباشر للشمس والرياح، مما يؤدي إلى تحسين كفاءة استخدام المياه مقارنة بالزراعة التقليدية.
برامج الري
يجب ضبط برنامج الري بناءً على:
- عمر النبات
- نوع المحصول
- درجة الحرارة داخل النفق
فعلى سبيل المثال، تحتاج النباتات في مرحلة النمو الأولى إلى كميات أقل، بينما تزداد الاحتياجات مع التزهير والإثمار. وفي أنفاق الطماطم، يمكن أن تصل الاحتياجات اليومية إلى 20 مترًا مكعبًا للفدان في المراحل المتقدمة.
ثانيًا: التسميد في الأنفاق البلاستيكية
يُعد التسميد المنتظم والمتوازن عنصرًا أساسيًا لتحقيق إنتاجية عالية. ويعتمد نظام الري بالتسميد (Fertigation) على إضافة الأسمدة مع مياه الري.
العناصر الأساسية:
- النيتروجين (N): لنمو المجموع الخضري
- الفوسفور (P): لتقوية الجذور
- البوتاسيوم (K): لتحسين جودة الثمار
كما يُنصح بإضافة العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمغنيسيوم لضمان توازن التغذية النباتية.
التحديات:
- تراكم الأملاح داخل التربة
- عدم انتظام التسميد
- نقص بعض العناصر بسبب سوء الإدارة
الحلول:
- تحليل التربة دوريًا
- استخدام الأسمدة القابلة للذوبان
- ضبط درجة الحموضة
خلاصة
الإدارة الدقيقة للري والتسميد داخل الأنفاق البلاستيكية تضمن أعلى إنتاجية بأقل استهلاك للموارد، وهي من أهم عوامل نجاح هذه التقنية في مصر.

