بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

التربة المناسبة

ثمار الفراولة يمكن زراعة الفراولة بنجاح فى جميع أنواع الأراضى بشرط أن تكون جيدة الصرف وخالية من الأملاح والحشائش المعمرة والنيماتودا وآفات التربة وأن لاتزيد قيمة PH فيها عن 7.5 والأرضى الرملية أو الصفراء هى أفضل أنواع الأراضى لزراعة هذا المحصول للأسباب الآتية :

  1. سهولة التجهيز والخدمة .
  2. قلة الأملاح المتزهرة خلال حياة النباتات .
  3. أقل تعرضا لمشاكل نقص العناصرة النادرة .
  4. سهولة صرف المياه فى حالة هطول الأمطار أو غزارة الرى .

مصادر مياه الرى

لنجاح زراعة الفراولة لابد من وجود مصدر دائم وجيد لمياه الرى وفى حالة استخدام المياه الإرتوازية أو مياه المصارف لابد من التأكد من خلوها من الأملاح الضارة مثل كلوريد الصوديوم والبورون بحيث لاتتعدى 400 جزء فى المليون .

نظـــام الــرى

يمكن استخدام نظام الرى السطحى بنجاح عند توفر مصدر كافى من المياه مع اتباع الحكمة فى كمية المياه المستخدمة كما يمكن استخدام الرى بالرش فى المرحلة الأولى ( النمو الخضرى ) للزراعات التى تمت بالشتلات المثلجة يستبدل بنظام الرى السطحى أو الرى بالتنقيط فى المرحلة الثانية للنمو ( الإثمار ) حيث إن استخدام الرى بالرش فى هذه المرحلة يؤدى إلى انتشار الأمراض الفطرية بالثمار . كما يمكن اتباع نظام الرى بالتنقيط فى بعض المناطق ذات الكميات المحددة من المياه وعموماً يجب دراسة تكاليف وتشغيل كل نظام وكذلك تأثير كل منها على المدى القصير على النواحى الزراعية والاقتصادية قبل اتخاذ القرار باستخدام هذا النظام أو ذلك .

إعداد الأرض للزراعة

ينصح بإضافة السماد البلدى للأراضى التى سيتم زراعتها بالفراولة بمقدار 20 - 30م3 للفدان للمحصول السابق حتى يتم التخلص مما به من أملاح أو بذور حشائش ويتم تحلل المواد العضوية به قبل زراعة الفراولة . وفى الأراضى الرملية يمكن استخدام الأسمدة الخضراء ( البرسيم - البقوليات ) وذلك بحرثها فى الأرض قبل الزراعة . ويمكن تعقيم التربة للتخلص من بذور الحشائش والأمراض قبل الزراعة حيث يفضل استخدام التعقيم الشمسى .

ويتم تجهيز الأرض للزراعة بحرثها جيداً والتخلص من الحشائش وإضافة 100 - 200 كجم سوبر فوسفات للفدان مع تسويقها تماماً للتأكد من انتظام الرى ثم تخطط حسب المطلوب 9 - 10 خطوط للزراعة الصيفى ، 10 - 12 خط فى حالة الزراعة الشتوى ، ثم تمسح الخطوط وتقسم إلى فرد حسب نظام الرى . ويمكن تخطيط الأرض إلى مصاطب بعرض 100 - 120 سم فى حالة

استخدام الرى بالتنقيط حيث يزرع 2 أو 4 صفوف من النباتات على كل مصطبة .

طــرق الزراعــة :

يمكن زراعة الفراولة على ريشة واحدة أو على الريشتين ، وفى حالة الرى السطحى يفضل الزراعة على ريشة واحدة لتسهيل عمليات الخدمة وللمحافظة على الثمار من التعرض للأعفان حيث تكون بعيدة عن مجرى المياه ، ولايفضل هذا النظام فى الأراضى التى بها نسبة عالية من الملوحة حيث يتم تزهير الأملاح حول النباتات فى قمة الخط بالقرب من النباتات مما يؤثر عليها تأثيراً ضاراً .

ويمكن شتل الفراولة يدوياً فى وجود المياه أو باستخدام الشقرف أو الوتد لعمل الخنادق فى حالة عدم وجود المياه . ويجب مراعاة فرد المجموع الجذرى للشتلة ودفنه بالكامل بحيث لايظهر فوق سطح التربة إلا البرعم القمى فقط . وفى الخارج تستخدم إحدى الماكينات التى تقوم بعمل خندقين على ظهر المصطبة ثم يتم زراعة الشتلات على المسافات المطلوبة يدوياً فى الخنادق ثم يردم التراب حول النبات وتثبت التربة باليد أو بالقدم . وعموماً يجب عدم تعريض الشتلات أثناء الزراعة للشمس وذلك بوضعها فى مكان مظلل وسحب الكميات المطلوبة حسب حاجة العمال الذين يقومون بالزراعة أولاً بأول . كما يراعى أن دفن البرعم الطرفى يؤدى إلي تعفن النباتات وانخفاض نسبة نجاح الشتل أما الزراعة السطحية وعدم تغطية المجموع الجذرى ومنطقة التاج فيؤدى إلى ضعف نمو النباتات وعدم تكوين جذور جديدة على النباتات .

ويجب غمر الشتلات فى محلول مطهر مثل البنليت أو البنليت ثيرام أو الفيتافاكس ثيرام أو الفيتافاكس كابيتان لمدة ثلث ساعة قبل الزراعة للوقاية من أعفان الجذور وذلك بعمل محلول تركيز 1.5 فى الألف أى ( 1.5 جم / لتر ماء ) يوضع فى برميل ثم تغمر الشتلات فى هذا المحلول للمدة المحددة ( ثلث ساعة ) .

استخدام البلاستيك فى زراعة الفراولة :

يمكن استخدام البلاستيك لتغطية الخطوط المنزرعة بالفراولة للأغراض الآتية :

  1. تدفئة التربة وتشجيع النمو الجذرى والخضرى .
  2. زيادة المحصول المبكر والكلى .
  3. تقليل نسبة الثمار الغير صالحة للتسويق وإنتاج ثمار خالية من التلوث بحبيبات التربة .
  4. مقاومة الحشائش فى حالة استخدام البلاستيك الأسود .
  5. تقليل نسبة أعفان الثمار .

ويستخدم البلاستيك الشفاف فى حالة الزراعة بعد تعقيم التربة فقط حيث إن التعقيم يقضى على بذور الحشائش وبالتالى لاتنبت حشائش تحت البلاستيك ، أما عند الزراعة فى أراضى غير معقمة فيستخدم البلاستيك الأسود حيث يمنع وصول الضوء إلى بذور الحشائش وبالتالى لاتنمو الحشائش تحت البلاستيك .

وتغطى الخطوط بالبلاستيك فى نوفمبر فى حالة الزراعةالشتوى ، وفى ديسمبر فى حالة الزراعة الصيفى ، وتعمل فتحات لخروج النباتات منها ويثبت البلاستيك على جانبى الخط بعمل مجرى توضع فيه حافة البلاستيك ويردم عليه ، ويتم تثبيت البلاستيك فوق الخط باستخدام السلك المجلفن على مسافات 15 - 20 م حتى لاتعبث به الرياح . كما يستخدم البلاستيك لعمل أنفاق فى الزراعات المخصصة للتصدير لحماية النباتات من انخفاض الحرارة ليلاً ومن الأمطار والعواصف نهاراً .

ويراعى إزالة البلاستيك عند ارتفاع درجة الحرارة فوق 30ْم حتى لايؤدى إلى تلف الثمار الملامسة له نتيجة ارتفاع حرارته .

خدمة المحصول بعد الزراعة

يتوقف محصول الفراولة على عدة عوامل من أهمها عمليات الخدمة خلال الشهور الأولى بعد الزراعة ففى هذه الفترة يجب توفير الرطوبة المناسبة حول النباتات بالرى المنتظم وتختلف الفترة بين الريات حسب نوع التربة ودرجة الحرارة السائدة حيث تقل الفترة فى حالة الزراعة فى الأراضى الرملية أو الصفراء ، وعموماً تتراوح الفترة بين الرية والأخرى خلال الخريف والربيع بين 5 - 10 أيام وفى الشتاء ما بين 7 - 15 يوم وفى الصيف تقصر الفترة ما بين 3 - 7 أيام ، ويجب مراعاة عدم وصول مياه الرى إلى ظهر الخط أثناء فترة الإثمار حيث يؤدى ذلك إلى زيادة نسبة تعفن الثمار . وحيث إن المجموع الجذرى للفراولة يتركز فى المنطقة السطحية للتربة وأن مستوى مناسب من الأسمدة الآزوتية يشجع نمو النباتات مما ينعكس على زيادة المحصول فيفضل إضافة دفعة من سلفات النشادر فى حدود 75 - 100 كجم شهرياً للفدان ولاينصح باستخدام اليوريا كمصدر للنتروجين . كما أن استخدام الأسمدة الورقية خصوصاً فى الأراضى الفقيرة ضرورياً حيث ترش النباتات بأحد هذه الأسمدة مرة كل 3 - 4 أسابيع ويراعى عدم خلط الأسمدة الورقية مع المبيدات .

وفى الزراعات الصيفية بالشتلات المثلجة تظهر البراعم الزهرية المبكرة بعد الزراعة بعدة أيام ، ويجب إزالة هذه البراعم فور ظهورها حتى لاتؤثر على النمو الخضرى للنبات مما يؤثر على محصولها الأساسى كما أن هذه النباتات تعطى مدادات خلال الخريف يجب إزالتها أيضاً حتى لاتؤثر على تكوين الخلفات . ويمكن الاستفادة من بعضها فى حالة الزراعة على مسافات كبيرة أو فى حالة غياب بعض النباتات .

كما يجب أن تتم عملية العزيق على فترات منتظمة للتخلص من الحشائش وتثبيت التربة حول النباتات .

كما يجب اتباع برنامج مقاومة الحشرات والأمراض حسب التوصيات التى توصى بها وزارة الزراعة ويبدأ استخدام الأسمدة البوتاسية عند بداية التزهير حيث يضاف بمعدل 75 - 100 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان شهرياً خلال موسم التزهير والإثمار .

وعموماً يجب ملاحظة أن المغالاة فى التسميد الآزوتى يؤدى إلى إتجاه النبات للنمو الخضرى ونقص المحصول وقلة صلابة الثمار وزيادة قابليتها للإصابة بالآفات المختلفة .

التسميد تحت نظم الرى الحديثة والمخصصة للتصدير

يمكن استخدام الأسمدة المركبة السائلة والتى تتميز بسهولة الاستخدام واحتوائها على النتروجين والبوتاسيوم ،الفوسفور فى صورة نقية كاملة الذوبان فى الماء وعالية الكفاءة الاقتصادية بواسطة النبات ، كما أن لها تأثير إيجابى على خفض رقم حموضة مياه الرى وبالتالى تساعد على زيادة درجة فاعلية وتيسير العناصر الغذائية فى التربة خصوصاً الفوسفات والحديد والزنك والمنجنيز كما أنها تساعد على عدم تعريض النقاطات للانسداد بل أنها تساعد على علاج المسدود منها مما يؤدي إلى زيادة كفاءة توزيع مياه الرى والعناصر الغذائية فى الوسط الذى ينمو فيه النبات ويتراوح احتياج الفدان ما بين 5 - 15 م3 من المياه فى الرية حسب حجم النبات ودرجة الحرارة ونوع التربة .

ويتلخص برنامج التسميد بالأسمدة المركبة السائلة فيما يلى :

نظـم الزراعـة

يتبع فى زراعة الفراولة نظامين مختلفين تماماً :
الزراعة بالشتلات المثلجة أو الزراعة الشتوى بالشتلات الطازجة ويتبع أحد النظامين حسب الهدف من الزراعة ومنطقة الزراعة فالنظام الشتوى أى الزراعة بالشتلات الطازجة يستخدم عند الرغبة فى الحصول على محصول مبكر لغرض التصدير وعادة يزرع فى المناطق ذات الشتاء الدافئ أما الزراعة الصيفى بالشتلات المثلجة فيتبع عند الرغبة فى الحصول على محصول كبير يظهر خلال الربيع وينجح فى المناطق التى لاتناسب الزراعة الشتوى .

وفيما يلى أهم الفروق بين النظامين :

1- الزراعة الصيفى بالشتلات المثلجة :
يستخدم فى هذا النظام شتلات تم تقليعها من المشاتل خلال شهرى ديسمبر ويناير ثم خزنت فى الثلاجات على درجة ( - 1.7ْم ) حتى ميعاد الزراعة فى أغسطس وسبتمبر وهذه الدرجة التى تخزن عليها الشتلات تسمح ببقاء الشتلات فى حالة جيدة ولا تسمح بنمو البكتيريا والفطر اللذان يسببان عفن الشتلات وإذا انخفضت درجة الحرارة عن ذلك فإنه ينتج عنها تجمد العصير الخلوى فى الأنسجة النباتية مما يسبب أضرار بالغة بالشتلات وبالتالى يؤدى إلى موتها .

ويتم إعداد الشتلات للتخزين بعد تقليعها من المشتل فى أماكن مظللة لحمايتها من الجفاف حيث تزال الأوراق ويتم تنظيفها من الأتربة العالقة بالجذور ثم تعبأ فى عبوات من الكرتون أو الخشب المبطنة بالبلاستيك ( .75 - 1.5 ملم ) الخفيف الذى يسمح بتبادل الغازات أثناء التخزين .

وتختلف سعة العبوات من الشتلات حسب الصنف وحجم الشتلات وعادة تحتوى العبوة على عدد يتراوح ما بين 1000 - 2000 شتلة وتنقل العبوات بعد ذلك مباشرة إلى الثلاجات حيث تخزن على مسافات وارتفاعات مناسبة .

ودلت نتائج الدراسات المحلية أن الزراعة فى الأسبوع الأول من أغسطس أدت إلى زيادة فى المحصول بالمقارنة بالزراعة فى الأسبوع الأول من سبتمبر وأن التأخير فى ميعاد الزراعة يؤدى إلى نقص فى المحصول وإنتاج المدادات مبكراً فى شهر أبريل .

2- الزراعــة الشتــوى :
تستخدم الشتلات الطازجة التى تقلع من المشاتل خلال سبتمبر وأكتوبر ثم تزرع مباشرة فى الحقل ( أو بعد تخزينها لمدة 3 - 5 أسابيع على درجة الصفر المئوى لغرض كسر طور الراحة بها ) وذلك لإنتاج محصول مبكر يصلح للتصدير يبدأ إنتاجه فى نوفمبر وديسمبر وقد لوحظ أن الشتلات التى يتم تقليعها مبكراً فى أغسطس وسبتمبر تكون غير ناضجة ومحتواها من المواد المخزنة من السكريات والنشويات منخفض والمجموع الجذرى ضعيف وينتج عن ذلك ارتفاع نسبة موت النباتات بالحقل بعد الزراعة ، ويراعى عند تقليع الشتلات استبعاد الشتلات الضعيفة وعديمة الجذور ثم تزال الأوراق ما عدا الورقتين الحديثتين ويتم إعداد الشتلات فى أماكن مظللة لحمايتها من الجفاف ثم تنقل إلى الثلاجات مباشرة بعد التعبئة أو تنقل إلى أماكن الزراعة .

والجدول التالى يبين ملخص لأهم الفروق بين الزراعة الصيفى والشتوى : أهم الفروق بين الزراعة الصيفى والشتوى

1- خلال مرحلة النمو الخضرى
يضاف لكل رية 500 سم3 سماد مركب 10 - 2 - 6 + عناصر صغرى لكل م3 من مياه الرى .

2- خلال مرحلة الإزهار
يضاف لكل رية 500 سم3 سماد مركب 10 - 4 - 8 + عناصر صغرى لكل م3 من مياه الرى .

3- خلال مرحلة الإثمار
يضاف لكل رية 500 سم3 سماد مركب 8 - 2 - 10 + عناصر صغرى لكل م3 من مياه الرى .

وبصفة عامة يجب مراعاة أن يبدأ دفع الأسمدة فى شبكة الرى بعد مرور حوالى 10 دقائق من بداية الري على أن ينهى دفع الأسمدة قبل 10 دقائق من إنتهاء وقت الرى .

الجمع ومعاملات ما بعد القطف :

يمكن جمع ثمار الفراولة على درجات مختلفة حسب مكان التسويق حيث تجمع الثمار لغرض التصدير أو التسويق فى أماكن بعيدة شبه مكتملة التلوين أو ٣/ 4 تلوين وبالكأس , حيث إن الثمار زائدة النضج تتدهور بسرعة وتتلف أثناء الشحن , أما الثمار التى تجمع لغرض التصنيع فتجمع كاملة التلوين وبدون كأس. وفى الحالتين يجب استبعاد الثمار التالفة والزائدة النضج أثناء الجمع حتى لايؤدى وجودها إلى انتشار الكائنات المسببة للتلف فى العبوات أثناء الشحن والتسويق على أن يتم إعدام هذه الثمار بعيداً عن الحقل .

وفى المساحات المخصصة للتصدير يتم جمع الثمار فى صوانى خشبية 30 * 40 سم بارتفاع 7 سم مبطنة بالإسفنج للمحافظة على الثمار فتنقل بسرعة من الحقل إلى مكان التعبئة كما يمكن جمع الثمار المطابقة للمواصفات التصديرية وتعبئتها فى الحقل مباشرة داخل عبوات التصدير بالعمال المدربين لذلك .

وفى بيت التعبئة يتم فرز الثمار من صوانى الجمع حيث تقسم إلى 3 درجات فالدرجة الأولى يتم تعبئتها فى عبوات بلاستيك سعة ربع كجم وثمارها خالية من جميع العيوب المرضية والفسيولوچية ومتماثلة فى الحجم ودرجة النضج وتغطى العبوات البلاستيك بغطاء مخرم يسمح بالتهوية وتوضع كل 8 عبوات فى كرتونة معده لذلك وتحزم كل 4 كراتين معاً بشريط لتسهيل النقل والتداول وتنقل على سير لغرفة التبريد السريع على درجة 1 - 2ْ م للتخلص من حرارة الثمار ثم تنقل فى العربات المبردة إلى المطار .

أما ثمار الدرجة الثانية والتى تكون أقل حجماً أو بها بعض التشوهات والخالية من الأمراض أو الإصابة الحشرية فتوضع فى أطباق بلاستيك سعة 1 كجم بغطاء بلاستيك شفاف مخرم توضع فى عبوات تسع 8 كجم تنقل لمراكز التوزيع الداخلى .

أما ثمار الدرجة الثالثة ( الصغيرة - الزائدة النضج - المشوهه ) والخالية من الإصابة المرضية والحشرية فيتم تعبئتها فى أقفاص سعة 7 - 10 كجم وذلك لغرض التصنيع .

وحيث أن ثمار الفراولة رهيفة وسريعة التلف فيجب العناية بالثمار أثناء الجمع والتعبئة والتسويق ويجب أن يتم الجمع فى الصباح الباكر ويوقف عند ارتفاع درجة الحرارة ، وأن يدرب العمال على عدم الضغط على الثمار أثناء الجمع حتى لاتتمزق أنسجة الثمرة مع وضع الثمار المجموعة فى العبوات برفق ثم تنقل العبوات التى تم ملؤها أولاً بأول إلى مكان مظلل .

ويجب ملاحظة أن ثمار الفراولة يكون معدل التنفس بها عالى جداً أثناء الجمع ودرجة حرارتها عالية مما يؤدي إلى تدهورها بسرعة إذا لم يتم تبريدها بسرعة ، وقد قدرت قيمة التدهور الذى يحدث بالثمار عند تعرضها لدرجة 30ْم لمدة ساعة بأنها تساوى قيمة التدهور الذى يحدث عند تعرض الثمار لدرجة الصفر المئوى لمدة أسبوع . وينصح بتخزين الفراولة على درجة الصفر المئوى أثناء النقل والتسويق حيث أن هذه الدرجة تحافظ على الثمار لأطول فترة ممكنة .

  • Currently 107/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
36 تصويتات / 5593 مشاهدة
نشرت فى 29 يناير 2006 بواسطة aradina

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

19,758,547

الشعاب المرجانية