بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

يمكن ترقب ميعاد ولادة الأم من فحص سجلات التلقيح وسجلات الجس فإذا كان التلقيح مخصبآ فالولادة تحدث عند مرور مدة تتراوح مابين 315 – 320 يومآ بمتوسط قدره 317 يومآ.

   عند ذلك يجب فصل الجاموس العشار المتقدم عن باقي حيوانات القطيع قبل ميعاد الولادة في مكان جاف لزيادة فرصة الحصول على إنتاج فى حالة صحية جيدة ولتجنب إصابة الأمهات بالعدوى بالأمراض بعد الولادة وكذلك لإعطائها دفعة غذائية تؤهلها لإنتاج عجول وعجلات قوية قادرة على مقاومة الأمراض بمدة لاتقل عن عشرة أيام حيث تكون علامات الوضع قد ظهرت فيها بوضوح.

  ومكان الولادة الذى يجب أن تعزل به الحيوانات قبل أن توشك على عملية الولادة يجب أن يكون بعيدآ عن القطيع وأن يكون هادئا ويستحسن أن يكون في حجرات (بوكسات) أبعادها 3×4 متر. ويجب أن تكون هذه الحجرات غير معرضة للتيارات الهوائية المباشرة وأن تكون مفروشة بالقش النظيف الجاف بعد أن يكون تم تطهيرها بالجير الحي. على أن يخصص بوكس لكل20 جاموسة.

       والغرض من عزل  الأمهات قبل الولادة عدم  ازعاجها أثناء عملية الولادة حتى تتم ولادتها بسهولة فلا يحدث أذى للعجل المولود بالإضافة إلى أن هذا العزل يعتبر أحد الاحتياطات لوقاية بقية أفراد القطيع من عدوى الأم بمرض الإجهاض المعدي (البروسيلا) إذا كانت مصابة ومن بعض الحيوانات التي قد تكون مصابة أو من احتمال أن تأكل الأفراد الأخرى المشيمة والأنسجة التي تتخلف عن عملية الوضع وهذا يؤدي إلى الإضرار بهذه الحيوانات.

علامات الولادة
كبر حجم وسقوطها إلى أسفل وبطء حركة الحيوان وتورم فتحة الحيا وإحمرارها ونزول مواد مخاطية منه ثم كبر حجم الضرع وظهور الأوعية الدموية بوضوح.

يسبق عملية الولادة بأيام (ظاهرة التخريق ) وهى حدوث انخفاض ظاهر على جانبى قمة الذيل لسقوط الأربطة والأنسجة الغضروفية الموجودة فى هذا الجزء من جسم الحيوان نتيجة ضغط الجنين الى أسفل فى آخر مراحل الحمل مما يؤدى الى ارتخاء أربطة الحوض . ظهور أورام بالبطن والسرة ، وامتناع الجاموسة عن الأكل وعندما يزداد الطلق تزداد عصبية الجاموسة وقلقها فتقوم وترقد طوال فترة المخاص وترتفع درجة حرارتها مع زيادة عدد ضربات القلب وزيادة الآلآم وتحدث الانقباضات المتتابعة لطرد الجنين للمهبل فى بعض الأحيان . التى تستمر حوالى 3-4 ساعات ويجب ملاحظة الجاموسة جيدآ فى هذه الفترة دون التدخل فى عملية الولادة أو حدوث ازعاج لها . فالمساعدة يجب ألاتعطى الا اذا تاكد المربى أن مجهود الجاموسة الفردى لن يكفى لاتمام عملية الولادة بنجاح . وغالبآ تتم عملية الولادة طبيعيآ بدون تدخل أو مساعدة اذا كان الجنين فى وضع طبيعى وسليم . والولادة الحقيقية تبدأ عند وصول المخاص أو السائل الجنينى الى مرحلته الأخيرة بعد انفجار الكيس المائى وطرد السوائل (طش القرن ) لطرد الجنين.

     وترقد الجاموسة على جانبها ثم يلاحظ حدوث انقباضات فى عضلات البطن حتى يندفع الجنين خارج الرحم وأول مايظهر من فتحة الحيا بعض الافرازات الماطية والتى قد تكون مدممة ثم ظهور الأرجل الأمامية للعجل فى البداية بيطء الرأس فى الوضع الطبيعى فى الولادة وقد يحدث أحيانآ أن تظهر الأرجل الخلفية اولا وهذا يمثل مشكلة طالما ظهرت الأرجل الخلفية والذيل معآ ويجب أن تتم عملية الولادة بسرعة فى هذه الحالة وبحرص لأن العجل قد يختنق اثناء الولادة اذا لم تخرج الرأس بسرعة خاصة اذا قطع الحبل السرى . وبناءآ على ذلك فان أى ولادة تخالف هذه الأوضاع تعتبر أمرآ يحتاج الى تدخل المتخصصين.
 
     وإذا أردنا مساعدة الجاموسة في عملية الولادة يتم مسك أرجل العجل وتشد الى أعلى عند حدوث الطلق وهو انقباض عضلات  البطن ولاتجذب العجل فى حالة استرخائها لحين بدء انقباضها مرة أخرى لاتجذب العجل الا اذا كان رأسه وأرجله الأمامية أو أرجله الخلفية والذيح فى مدخل الحوض وهكذا حتى يخرج العجل وبذلك تتم عملية الولادة ، واذا ظهر أن عملية الوضع معقدة نستدعى الطبيب البيطرى فاذا تمت عملية الولادة بنجاح ينظف أنف ومخطم العجل من المواد المخاطية الموجودة حتى يستطيع العجل التنفس بسهولة ثم يدلك جسمه ليستعيد العجل حرارته الطبيعية فى أسرع وقت حتى لايترك مبتلآ فيتعرض لنزلات البرد مما يعقبه اصابة العجل بالالتهاب الرئوى الذى يسبب النفوق غالبآ ، ثم يقطع الحبل السرى ويطهر مكانه بصبغة اليود لمنع دخول الميكروبات الى جسم العجل عن طريق الحبل السرى ويراعى غمس السرة لتطهيرها فى محلول اليود7% وتاكد من أن المحلول المطهر قد تخلل كل جزء من الجرح وكذا المنطقة المحيطة بالجرح أو نضع كمية معقولة من صبغة اليود على السرة وخصوصآ حول الفتحة المتصلة بالبطن لا حتمال حدوث خراج سرة وذلك لتقليل معدل النفوق فى العجول ومسح الرأس بالماء البارد أو نشادر أو ضربه على الرأس للافافة أو تنشيط التنفس بالنفخ فى الأنف ثم تقليم الأظافر لقوة الأرجل وسهولة الوقوف والتدريب على الرضاعة والتعرف على حلمات الأم.

 دع الأم تلحس العجل بعد الولادة لأن هذه العملية تنشط دورته الدموية وتساعده على إمتصاص الأجسام المناعية في السرسوب من خلال الجهاز الهضمي وأيضآ لتتعرف الأم على العجل .

 وإذا لم تقوم الأم بعملية لعق العجل يمكن رش قليل من النخالة على جسد العجل لتشجيع الأم على لعق العجل وإذا تعذر ذلك يقوم المربي بتحفيف العجل بالقش أو بقطعة من الخيش أو القماش ( يجب على المربي أن يقوم بهذه العملية في حالة الجو البارد حيث يساعد في سرعة تجفيف العجل مع الأم ).

 ويتم إبعاد العجل عن أمه بعد الوضع مباشرة حتى لاتتعود على وجوده معها ، كما أن العجل يكون أكثر انقيادآ لتعليم الرضاعة الصناعية اذا ما فصل عن أمه مبكرآ بعد تقديم المولود لأمه للتعرف عليه ولحسه وإرضاعه .

 تترك الأم فى حجرة الولادة من3-4 أيام فى حالة الوضع الطبيعى لترضع العجل مايكفيه من السرسوب دون اسراف ولابد من اعطاء العجل المولود من 2-3 لتر سرسوب خلال الساعتين التاليتين لولادته أو تغذية العجل على السرسوب بكمية تعادل 4-5% من وزنه عند الولادة فاذا كان وزن العجل 40 كجم فيجب أن تكون كمية السرسوب التى تعطى فى الوجبة الأولى والثانية حوالى1,6-2 كجم فى كل وجبة ويجب التاكد من أن العجل تناول هذه الكمية واذا لم يتناولها يجب ارضاعه بالبزارة وهذا الاجراء ضرورى جدآ وله فوائد عديدة .

وتكرار الرضاعة خلال الساعات الأولى بعد الولادة يؤدى الى حصول العجل على الكم الكافى من السرسوب فى الوقت المناسب حيث تقل قدرة الجهاز الهضمى على امتضاص الأجسام المناعية كاملة من السرسوب بعد ال24 ساعة الأولى من الولادة 0 ويفضل أن يتم ذلك فى خلال النصف ساعة الأولى من الولادة ، علمآ بأن معظم الأجسام المضادة يتم امتصاصها فى خلال 6 ساعات الأولى من الولادة ، وتحدد الأجسام المناعية فى السرسوب الأم على حسب التحصينات التى أجريت لها أو الأمراض التى تعرضت لها ، ومن الطبيعى أن يكون لدى العجل قدرة أعلى على مقاومة االلأمراض فى المزرعة التى ولد فيها مقارنة بعجل آخر مشترى من مزرعة أخرى، وتنتهي قدرة العجل على امتصاص معظم الأجسام المضادة بعد 24 ساعة من الولادة . 

لذلك يترك العجل مع أمه لمدة الثلاث أيام الأولى من عمره قبل أن تنضم أمه إلى القطيع مع ملاحظته والتأكد من قبول الأم لإرضاعه وقبل ذلك تشد الحلمات لفتح القنوات وتنشيط نزول السرسوب (تسمى بعملية التبكير).

نزول المشيمة
    ويجب أن لايفوتنا ملاحظة نزول المشيمة والتي يجب أن تتم في خلال 8 ساعات بعد الولادة، وغالبآ ما يتأخر خروج المشيمة في حالة الولادة المتعسرة أو الحيوانات المريضة أو لوجود مشكلة في عملية التغذية ورعايتها والظروف البيئية بها وفي حالة تأخر نزولها أكثر من 24 ساعة وزادت إفرازات الجاموسة من المهبل وتوقفت عن تناول الغذاء فيجب استدعاء الطبيب البيطري لعلاج الحالة ، ويجب ملاحظة الجاموسة لمنعها من أكل المشيمة أو الأنسجة الجنينية المتخلفة من عملية الولادة حتى لايؤدي ذلك إلى حدوث اضطرابات معوية لها أو إصابتها بأمراض أخرى .
 
 الجاموسة حديثة الولادة يقدم لها مغلي الشعير أو الماء الدافىْ وهو تقليد قديم ليساعد على نزول المشيمة وتنشيط الدورة الدموية .

  • Currently 92/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
32 تصويتات / 4787 مشاهدة
نشرت فى 9 يونيو 2009 بواسطة aradina

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

20,109,096

الشعاب المرجانية