بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

هى نباتات أقل من نموها من الأشجار ويتراوح أقصى ما تصله من ارتفاع ما بين 3 – 4 متر والشجيرة عبارة عن نبات خشبى ذات ساقين أو أكثر تحمل أفرعاً وقد لا تتفرع كما فى الأشجار – تنقسم الشجيرات إلى مستديمة الخضرة ومتساقطة الأوراق وتزرع الشجيرات فى الحديقة المتناظرة والطبيعية لجمال أزهارها وأوراقها أو لطبيعة نموها أو أنتظام شكلها أما على المسطحات أو على جوانب الطرق والمشايات أو فى الدواير العشبية أو الشجيرية وقد تستعمل الشجيرات الكبيرة للظل والقوية التى تتحمل التقليم والتشكيل للأسيجة والصغيرة للزراعة حول المبانى والوجوه الفنية بالحدائق.

تؤدى الشجيرات فى الحدائق الأغراض الآتية:

  1. تقوم مقام الأشجار فى الحدائق الصغيرة حيث يتناسب حجمها مع صغر مساحة الحديقة.
  2. تقوم مقام الأزهار فى الحدائق الريفية.
  3. تحيط المبانى بإطار شجيرى جميل.
  4. تحدد الحدائق بداير شجيرى Shrubbery Border مما يكسب الحديقة موسماً طويلاً للأزهار.
  5. تملأ الفراغات بين الأشجار فى الدواير النهائية فى الحدائق الكبيرة فيضاعف جمال خط الأفق.
  6. تربط الحديقة بالمبانى والوجوه الفنية الأخرى.
  7. تستعمل على إيجاد التوازن بين أجزاء الحديقة والوجوه الفنية بها.
  8. تخلق عناصر المفاجأة فى الحدائق الطبيعية.
  9. تهيئ العزلة فى بعض أجزاء الحديقة.
  10. تهيئ التباين والتوافق بين مغروسات الحديقة.
  11. تهيئ تنوعاً جميلاً فى الحدائق بإختلاف أشكال الأوراق والأزهار وطبيعة نمو الشجيرات وما تنشره من ظلال على المسطحات.
  12. تهيئ مدخلاً جميلاً للحديقة والمبنى.
  13. تحدد الطرق والمشايات.
  14. تهيئ منظراً خلفياً للأزهار.

أنتخاب الشجيرات للحديقة :

  1. تنتخب الشجيرات التى تجود فى ظروف تربة الحديقة والجو السائد وظروف البيئة والحالة الإجتماعية لأصحاب الحديقة فبعض النباتات ثمينة غالية الثمن تحتاج إلى رعاية وعناية.
  2. تنتخب الشجيرات التى توافق ظروف المكان الذى تغرس فيه من حيث التعرض للظل أو الشمس والرياح خصوصاً فى المناطق الساحلية.
  3. تفضل الشجيرات المستديمة الخضرة ذات الأوراق الملساء الخالية من الأوبار حتى لا تلتصق بها الأتربة فتظهر دائماً براقة.
  4. تنتخب شجيرات يتناسب حجمها مع المكان المخصص لها فى الحديقة.
  5. تفضل الشجيرات ذات الأزهار الغزيرة والموسم الطويل ويفضل ما يزهر منها شتاء حتى لا تقل الأزهار فى الحديقة.

زراعة الشجيرات فى الحدائق المتناظرة :

يناسب هذه الحدائق الشجيرات المخروطية الشكل والشجيرات القابلة للتشكيل وتزرع فرادى على أبعاد متساوية على المسطح الأخضر أو تزرع متقابلة على أبعاد متساوية على جوانب الطرق أو المدخل أو السلم أو تزرع عند تقاطع الطرق أو على جانبى الاستراحة أو حول المقاعد.

زراعة الشجيرات فى الحدائق الطبيعية :

يناسب هذه الحدائق زراعة الشجيرات فى كتل ومجموعات مختلفة متنوعة فى طبيعة نموها وأوراقها وأزهارها فى الدواير الشجيرية أو العشبية التى تقام على الحدود النهائية للحديقة أو بجوار الأسوار التى تقسم الحديقة بجوار الحوائط الحافظة.

أما على المسطحات الخضراء فتزرع الشجيرات فرادى متباعدة بغير نظام لتظهر شخصية وجمال كل شجيرة على حدة بما تمتاز به من عناصر الجمال فى الأوراق والحوائط الحافظة والشكل العام كما قد تزرع الشجيرات على المسطح الأخضر والميول والحوائط الحافظة الترابية وفى فجوات الطرق المنحنية فى مجاميع ثلاثية أو خماسية حسب سعة المكان ، كل مجموعة منها من نوع واحد وقد تزرع الشجيرات فى مجاميع دائرية أو بيضاوية على المسطح الأخضر وعلى الربوات العالية.

تكاثر الشجيرات :

  1. بالبذرة من شهر مارس حتى سبتمبر فى المواجير والأصص.
  2. بالعقلة وذلك فى فبراير ومارس أما فى الأرض المستديمة مباشرة أو فى المشتل على خطوط أو فى أحواض أو فى الأصص خصوصاً العقل الطرفية أو الفضة.
  3. بالتطعيم.
  4. بالترقيد فى مارس وأبريل ويتبع ذلك فى تكاثر الشجيرات النادرة وقليلة الأنتشار.
  5. بالتقسيم كما فى حالة الــ Spirae والــ Phyllanthus الاسبيريا(ملكة المروج) وكذا الفلانتس.

زراعة الشجيرات :

تنقل الشجيرات وعمرها عادة سنة أو سنتان فأن كانت فى الأصص فأنها تزرع فى أى وقت ماعدا الشتاء وأن كانت فى المشتل ينقل المتساقط منها ملشا فى الشتاء وهى ساكنة وأن كانت مستديمة الخضرة تنقل بصلايا فى الربيع والخريف ويراعى ترك مسافة مناسبة بين كل شجرة وأخرى تتناسب مع حجمها عند اكتمال النمو.

طريقة الزراعة :
يحفر جور بعمق4/1 متر واتساع كاف (2/1 متر) لتأخذ الجذور راحتها عند وضعها – ويوضع فى كل جورة كمية من السماد العضوى المتحلل ويقلب جيداً ثم تقلم الجذور التالفة وتغرس الشجرة على أن تكون فى نفس المستوى الذى كانت علية بالمشتل أو أعمق منه قليلاً – ثم تردم الجورة وتقلم الشجرة تقليماً خفيفاً ليحدث التوازن بين القمة والجذر ثم تروى.

تقليم الشجيرات :

تقلم الشجيرات سنويا للأسباب الآتية :

  1. تنظيم شكل الشجيرة والتخلص من طبائع النمو غير المرغوبة.
  2. إزالة الفروع المصابة بالأمراض أو الحشرات أو الميتة منها.
  3. ليتخلل الهواء والضوء جميع أجزاء الشجيرة ويساعدان على نضج الخشب وغزارة الأشجار.

ميعاد التقليم:
يتوقف ميعاد التقليم على عاملين هما موسم التزهير وطريقة حمل الأزهار فالشجيرات التى تحمل على أزهارها على النموات الجديدة تزهر عادة فى الصيف أو فى الخريف وهذه تقلم شتاءً فى أى وقت من أكتوبر حتى فبراير – أما التى تحمل أزهارها على الخشب القديم فهى تزهر عادة فى الشتاء أو الربيع وهذه تقلم فى أواخر الربيع وأوائل الصيف عقب الأزهار مباشرة حتى يكون لديها الوقت الكافى لتكوين ونضج الخشب الجديد قبل حلول الشتاء.

الخدمة بالتسميد:

تسمد الشجيرات سنوياً عقب التقليم بسماد عضوى متحلل تختلف كميته بين 15 – 30 كيلو حسب احتياج الشجيرة ونوعها ثم تروى الأرض عقب التسميد ويتوقف الرى على نوع التربة وحالة الطقس – وتوالى الشجيرات بالعزيق من آن لآخر لتهوية التربة وإزالة الحشائش.

  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
36 تصويتات / 3327 مشاهدة
نشرت فى 5 مارس 2006 بواسطة aradina

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

18,769,712

الشعاب المرجانية