بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

تتحمل شجرة النخيل العطش والغرق لكنها لا تفضل الحالتين . ويحقق تنظيم ري النخيل وما يصاحبه من برامج التسميد تفوقا في كمية المحصول وخصائص الثمار وتتفاوت الاحتياجات المائية لمزارع نخيل البلح تبعا لعمر الأشجار وخصائص التربة وعمق الماء الأرضي ونوعية ماء الري وعوامل المناخ .

ويعتمد ري النخيل في المناطق الصحراوية على مياه الآبار التي قد يتراوح محتوياتها من الأملاح بين 5000، 20000 جزء في المليون في بعض الحالات . ويؤدي ارتفاع تركيز الأملاح للحد الأقصى إلى بطء النمو وانخفاض كمية المحصول ونوعيته . وعموما يجب مراعاة العوامل الآتية في برامج ري زراعات نخيل البلح : 1- مراعاة الموائمة بين احتياجات ري الفسائل في سنواتها الأولى بالمكان المستديم وتوقيت ومعدلات الري اللازمة للمحاصيل المؤقتة بحيث لا تعاني الفسائل من قلة أو كثرة الري . 2- عدم الإفراط في الري إذا كانت التربة طينية لحماية الفسائل من العفن في السنوات الأولى من عمر المرزعة . ونتبع في ذلك ما سبق ذكره في تنظيم ري المشتل . 3- مراعاة الري المتقارب في التربة التي تميل لارتفاع الملوحة وذلك لتخفيف الأملاح حول الجذور . 4- إجراء الري في غير أوقات القيلولة . 5- ري النخيل المثمر قبيل موسم التلقيح ( أواخر فبراير ) لتنشيط نمو الطلع والتعجيل في عملية التلقيح ثم يوقف الري خلال مرحلة العقد . ويستأنف الري عند إجراء عملية التقويس ( التذليل ) ويستمر حتى اكتمال تلوين الثمار ويخفض الري وتباعد فتراته بعد إكتمال نمو الثمار حتى لا يتأخر نضج المحصول وتتأثر صفات الثمار وتتعرض لسرعة التلف . 6- عدم إهمال الري بعد قطف المحصول لأن النخلة ليس لها دور سكون وحتى يشجع الري تكوين بدايات الطلع للموسم التالي . 7- يوقف الري ابتداء من شهر نوفمبر وذلك في حالة عدم وجود مؤقتات أو زراعات بينية ومن الواجب التنسيق بين سياسة الري والتسميد لتوصيل اكبر قدر من العناصر السمادية إلى منطقة نشاط المجموع الجذري حيث تتركز الجذور الماصة للنخيل المثمر عند عمق بين 30 – 150 سم من سطح التربة . وتتبع طريقة البواكي في ري الفسائل حديثة الغرس على أن تستبدل مع السنة الرابعة بطريقة الري في أحواض أو في خطوط أو على مصاطب وذلك عند إتباع نظام الري بالغمر وهي الطريقة الشائعة حتى الآن . إعداد التقاوي ونظم الري تؤثر درجة إستواء التربة واتجاهات الانحدار ونوع المحاصيل المحملة في تحديد نظام الري الحديث الذي يفضل إستخدامه . وعلى سبيل المثال يفضل في حالة تحميل محاصيل الخضر الري بإطلاق الماء في أخاديد خطوط مختلفة الطول مستقيمة أو متعرجة . مع استخدام أنابيب السيفون في نقل الماء إلى مواقع الأشجار في صفوفها على جانبي الأخدود . أما الري بالتنقيط فيناسب زراعات النخيل الغير محملة أو المحملة بأشجار الفاكهة الأخرى . الري بالتنقيط والري بالرش المنخفض المستوى والضغط : يستخدم الآن نظام الري بالرش المنخفض المستوى والضغط في ري زراعات النخيل على نطاق ضيق . وفي هذا النظام تحمل الرشاشات على حوامل بزاوية 45 درجة مع التربة وعلى ارتفاع 15 سم وعلى بعد متر من جذع الشجرة . ويعتبر نظام الري بالتنقيط أكثر انتشارا عن الري بالرش في مزارع نخيل البلح . ومن الملاحظ أن الري بالتنقيط يحقق وفرا مؤكدا في كميات الماء اللازمة بالمقارنة بالري بالغمر وقد يصل عدد النقاطات للنخلة البالغة المثمرة إلى 12 نقاط . وقد تزيد عدد ساعات التشغيل اليومي عن 16 ساعة وقد تستبدل النقاطات بالنوافير التي تسمح باختصار عدد ساعات الري في اشهر الذروة بالإضافة إلى زيادة العمق الذي تصل إليه المياه .

  • Currently 47/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 519 مشاهدة
نشرت فى 20 أكتوبر 2004 بواسطة aradina

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

21,059,093

الشعاب المرجانية