بوابة أراضينا للزراعة والإنتاج الحيوانى

تعتبر الحبوب من أهم مصادر الطاقة في علائق الدواجن. وذلك لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات، وتبلغ المواد الغذائية الخالية من الآزوت 63-75% من التركيب الكيماوي. ومحتواها من البروتين الخام يتراوح بني 8-12% تقريباً. وهي ناقصة في محتواها من الأحماض الأمينية الضرورية وخاصة المثيونين والليسين.

وتستخدم الحبوب في صورتها الكاملة أو تستخدم منتجات تصنيعها وهي قد تكون أقل في محتواها من الطاقة، ويمكن علاج ذلك بإضافة مواد عالية الطاقة مثل الأكساب أو الدهون النباتي أو الحيوانية.

وتقدم الحبوب كاملة أو مجروشة أو مطحونة ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها طريقة تصنيع العلف وتركيبته وطريقة التغذية المستخدمة ونوع عمر الطيور، ويفضل استخدام الحبوب المجروشة، أما في حالة الطيور الصغيرة فيس العمر فتقدم إليها الحبوب المطحونة.

1- الأذرة الشامية:
تعتبر الأذرة من أهم مصادر الطاقة في علائق الدواجن وهي تفضل عن باقي أصناف الأذرة ماعدا الأذرة الصفراء لاحتوائها على مادة الكاروتين التي تعطي اللون الأصفر، ويمكن أن تحل الأذرة البيضاء محل الأذرة الصفراء في علائق الدواجن بدون تأثير على معدل التحويل الغذائي وقد أجريت عدة أبحاث على إحلال الأذرة البيضاء محل الأذرة الصفراء بنسب مختلفة تصل إلى 100% وقد أمكن التغلب على مشكلة نقص الكاروتين في الذرة البيضاء بإضافة نسبة من جلوتين الأذرة إلى علائق الدواجن وبالتالي أمكن الحصول على لون الجسم المائل للاصفرار وهو لون مرغوب فيه لدى المستهلك وكذلك أمكن الحصول على صفار بيض ذي لون مقبول

2- الأذرة الصفراء:
الأذرة الصفراء من أهم الحبوب المستخدمة في تكوين العلائق اللازمة لتغذية الدواجن في مصر حيث تستخدم في العلائق بنسبة تصل إلى 75% من العليقة وهي تمد الطائر بحوالي 60 - 80% من الطاقة اللازمة له حيث إنها تحتوي على طاقة ممثلة تقدر بحوالي 3350 كيلو كالوري/ كجم كما أنها تحتوي على نسبة بروتين خام حوالي 8.5% وبها حوالي 2.2% أليف خام و 3.8% تقريباً دهن - ويفضل استخدام الأذرة الصفراء لاحتوائها على الكاروتين وهي التي تعطي اللون الأصفر للأذرة وبالتالي فإن ذلك ينعكس على لون جسم الطيور حيث يعطيها اللون الأصفر المرغوب فيه لدى المستهلك المصري، كما أن ذلك يؤدي إلى إنتاج بيض لون صفاره مرغوب فيه ويراعي عند استخدام الأذرة أن تكون نظيفة خالية من العفن أو الإصابة بالحشرات وألا تزيد نسبة الرطوبة فيها عن 12% حتى لا يؤدي ذلك إلى تكوين السموم الفطرية (الأفلاتوكسينات).

3- السورجم (الأذرة الرفيعة):

وجد أن محتوى السورجم من الطاقة المتمثلة أقل من الأذرة الصفراء حيث يحتوي على حوالي 3288 كيلو كالوري/ كجم كما يحتوي على حوالي 8.8$ خام وحوالي 2.9% دعن و 2.3% تقريباً ألياف خام. تحتوي حبوب السورجم على مادة التانين Tanin وهي مادة سامة تؤثر على معدل نمو فقس الطيور، ولكن يوجد أنواع تحتوي على نسبة قليلة من هذه المادة السامة، ولذلك يمكن أن تحل محل جزء من الأذرة الصفراء في العليقة.
ويفضل استخدام السورجم في علائق الدواجن بعد جرشه جيداً في مجارش ذات شواكيش بدلاً من ضغطه خلال الأسطوانات لكي يتم جرشه جيداً.

ويراعى عند استخدام السورجم ليحل محل جزء الأذرة الصفراء في علائق الدجاج البيضاء أن يتم إضافة مصدر للصبغة الصفراء (الكاروتين) في العليقة لتعويض نقصه في السورجم.

أجريت أبحاث عديدة على إحلال السورجم محل الأذرة الصفراء في علائق الدواجن فقد وجد أن السورجم المرتفع فيه نسبة التانين أدى إلى انخفاض معدلات النمو ومعدل التحويل الغذائي وذلك بالمقارنة مع العلائق التي تحتوي على الأذرة الصفراء، بينما وجد أنه لا توجد فروق معنوية بين استخدام السورجم المنخفض في نسبة التانين من حيث النمو معدلات التحويل الغذائي بالمقارنة مع الأذرة الصفراء.

4- أذرة المكانس:
تعتبر أقل من الأذرة الشامية والرفيعة في القيمة الغذائية نظراً لصلابة الحبوب، ولذلك يستلزم جرشها جيداً حتى يسهل للطيور هضمها ولا تسبب قشورها أضرارًا للقناة الهضمية، تقل أذرة المكانس عن الأذرة الشامية والصفراء في محتواها من الطاقة الممثلة، ولكنها تزيد قليلاً في نسبة البروتين الخام حيث تحتوي على حوالي 9.3% بروتين خام.

تستخدم أذرة المكانس في علائق التربية والديوك، ويمكن أن تحل محل جزء من الذرة الشامية أو الصفراء أو الشعير بحيث لا تزيد معدل إضافتها عن 30% من العليقة.

5- الشعير:


يعتبر الشعير أعلى من الأذرة الصفراء من حيث محتواه من البروتين الخام حيث يحتوي على نسبة تتراوح بين 9-13% ولكنه يقل في نسبة الكربوهيدرات الذائبة والطاقة الممثلة والتي تقدر بحوالي 2640 كيلو كالوري/ كيلو جرام. نسبة الألياف فيه مرتفعة عن الأذرة حيث تصل إلى حوالي 6%.

 

يحتوي الشعير على بعض السكريات العديدة صعبة الهضم مثل البيتا جلوكان ويمكن علاج ذلك بإضافة بعض الإنزيمات التجارة مثل بيتا جلوكانيز (B-glucanase) حيث أوضحت بعض الدراسات أنه يمكن في حالة استخدام مع هذه الإنزيمات أن يحل محل الأذرة بنسبة 100% مع مراعاة إضافة الأحماض الأمينية الأساسية الناقصة فيه.

يمكن استخدام الشعير في علائق الكتاكيت بنسبة تصل إلى حوالي 25% مع مراعاة طحنه جيداً لأن وجود السفا في الحبوب قد ينتج عنه جروح في القناة الهضمية للطيور وقد تؤدي إلى نفوقه.

يعتبر الشعير من أفضل مواد العلف للأرانب، كما أنه يكسب شعرها نعومة ولمعاناً ويحدد استخدام الشعير أسعاره والكمية المتوافرة منه.

6- القمح:
يحتوي القمح على نسبة بروتين مرتفعة نسبياً عن باقي الحبوب حيث تتراوح نسبة البروتين الخام فيه من 10 - 14% وبه نسبة ألياف خام حوالي 3%.
يؤدي استخدام نسبة مرتفعة من القمح في علائق الدواجن على هيئة قمح مطحون ناعم إلى تعجين منقار الطيور ويرجع ذلك لمادة الجلوتين (Gluten) الموجودة بالقمح وتسبب خاصية المطاطية في الدقيق، ويمكن تفادي ذلك بالجرش الخشن للقمح أو استعماله في علائق الحبيبات Pellets.

يستخدم القمح في تغذية الإنسان يستخدم كسر القمح في تغذية الدواجن ويمكن إحلاله محل جزء من الأذرة المستخدمة في العلائق بنسبة تصل إلى 35%.

7- الشوفان:
يحتوي الشوفان على حوالي 11.4% بروتين خام و 4.2% دهن كما يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الخام تقدر بحوالي 10.8% ويقدر محتواه من الطاقة الممثلة بحوالي 2550 كيلو كالوري/ كيلو جرام.

وفي حالة الحبوب المقشورة من الشوفان يرتفع فيها نسبة البروتين الخام إلى حوالي 16% كما تقل فيها نسبة الألياف الخام إلى 2% تقريباً.

ويعتبر الشوفان غنياً من حيث محتواه من فيتامينات أ - هـ ولكنه فقير في الأحماض الأمينية الأساسية مثل المثيونين والهستدين والتربتوفان.

وينقص الشوفان في المادة الملونة وهي ذات أهمية في جعل لون الصفار في البيض ولون الجسم والأرجل والمنقار بالدجاج لون أصفر مرغوب فيه لدى المستهلك.

يراعى عند استخدام الشوفان أن يكون مطحونًا جيداً لأن وجود السفا يؤثر على جدار القناة الهضمية ويسبب جرحها.

يمكن استخدامه في علائق الكتاكيت والدجاج البياض والأوز بنسبة تصل إلى 10% من العليقة.

8- الأرز وكسر الأرز:
يستخدم الأرز في تغذية الإنسان ولكنه ينتج أثناء تبييض الأرز في المضارب كميات من الأرز لا تصلح للاستهلاك الآدمي ويمكن استخدامها في تغذية الدواجن، كما يتم استخدام كسر الأرز أيضاً فيس علائق الدواجن.

يحتوي الأرز على نسبة منخفضة من البروتين الخام (حوالي 8%) ولكنه يمتاز بأنه من المصادر المرتفعة في الطاقة الممثلة بعد الأذرة، ولذلك فإنه يمكن أن يحل محل جزء من الأذرة في علائق النمو والبياض.

9- الدنيبة:
هي عبارة عن حبوب غريبة تنبت من الأرز. وهي غذاء كربوهيدراتي لا بأس به حيث تصل قيمتها الغذائية إلى نصف القيمة الغذائية للأذرة كما تصل نسبة البروتين الخام بها إلى حوالي 8%.

ويمكن استخدامها في علائق الطيور الكبيرة بنسبة تصل إلى 15% ويفضل عدم استخدامها في علائق الكتاكيت.

10- نواتج الغربلة:
هي عبارة عن نواتج غربلة البذور والحبوب وتنقيتها وتنظيفها للحصول على تقاوي صحيحة ونظيفة بنسبة 100% تحتوي نواتج الغربلة على الحبوب غير المكتملة النمو أو الصغيرة أو الكبيرة في الحجم أو المكسور أو الغريبة في اللون أو الشكل.

ويختلف التحليل الكيميائي لنواتج الغربلة باختلاف كمية ونوعية الحبوب المحتوي عليها وتعتبر من مصادر العلف غير التقليدية التي يمكن استخدامها في تغذية الدواجن.

  • Currently 55/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
21 تصويتات / 11272 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2008 بواسطة aradina

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

18,645,259

الشعاب المرجانية